السيد حسين البراقي النجفي

500

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

--> - فبينما نحن كذا تسترجع * إذا بصوت فتح باب يسمع جئنا على الصوت نرى إذا بها * تمشي ولا شيء من الأذى بها ولا لفتح الباب قطّ من خبر * ولا على الشباك قطّ من أثر قائلة : لبيكما أتيت * إن تصبرا أقص ما رأيت لأنني مرعوبة لا أدري * في يقظة أم في المنام أمري رقدت ساعة إذا بالنسوه * ينبهنني بالرفق لا بالقوة ثنتان يحملانني من عضدي * ومنهما الأخرى سعت بين يدي ولم تحل من بيننا الأقفال * مع أن بالعادة ذا محال حتى انتهين بي إلى الضريح * إذ النداء منه بالتصريح طفن بها ثلاثة وانفضنها * تبرأ بعد برئها أخرجنها فقمن بالأمر كما أشارا * إذا الندا نسمعه جهارا وافتحن مصراعا لباب الفرج * فإنها قد برئت فلتخرج والآن قد أخرجنني منه ألم * تسمعن صوت فتحه قلت : نعم فقال لما سمع الخدّام * لا بعد فيما يصنع الإمام ثم مضت بينهما تمشي على * أحسن حال قد مضى عنها البلا حتى أتت منزلها وأخبرت * بأمرها وفي الأنام اشتهرت وكل من أحب منها يسمع * تحكي له من أحد لا تمنع إلا من الرجال * لأنها عفيفة الفعال فالحمد للّه على ما أنعما * وعن محب حيدر نفى العمى وليس هذا منه بالعجيب * لكن بهذا العصر كالغريب فخذ إليك يا بن عمّ المصطفى * من يوسف الحصري نظما قد صفا نظمته مع اشتغال البال * بكثرة الحلّ مع الترحال وما عراني من فراقي للنجف * من اشتياق وغرام وأسف فيا أمين اللّه في بلاده * حقا وعين اللّه في عباده ونفس أحمد وفيه باهى * والبيت في مولده تباهى وباسمه سرت لنوح الفلك * ولسليمان استقر الملك -